About Us
قرية صندلة تقع في سهل مرج ابن عامر بين مدينة الناصرة ومدينة جنين تشتهر بزراعة الملوخية، والبطيخ، والخيار والسبانخ والعلت والفجل والخبيزة والملفوف والزهرة. سكان القرية ينتمون إلى عائلة واحدة تدعى "العمري" ينتسبون إلى الخليفة الثاني الراشد عمر بن الخطاب
التسمية
أنتسب اسمها لشجر يدعى بشجر (الصندل) ولخشبه رائحة زكية، كان يمر من هناك على خط تجاري منذ عصور غابرة، وقد نسب اسم الصندل لبئر كان في القرية.
نشأتها
قرية حديثة نسبيا، لم يمضِ على نشوئها أكثر من 150 عاما. آنذاك نزل أرضها جماعة من عائلة "العُمري" من قرية "عرّانة" المجاورة وعمروها واستقروا فيها.
أراضيها
تعادل مساحة أراضي قرية صندلة 3249 دونما منها 32 للطرق والوديان، وتحيط بها أراضي من القرى العربية المجاورة: عربونية والمزار والجلمة.
السكان
في عام 1922 بلغ عدد سكانها 186 نسمة، وفي عام 1931 بلغ عددهم 189 نسمة وكان عدد البيوت آنذاك 36 بيتا، أما في بتاريخ 1 أبريل 1945 فقد كان عدد سكانها 270 نسمة، جميعهم من عائلة "العمري". أما في 2013 فيبلغ عدد السكان 1800 نسمة تقريبا.
صندلة في هدنة رودوس
تم تسليم القرية لإسرائيل بموجب اتفاقيات رودس عام 1949 مع بعض القرى الفلسطينية القريبة منها، وقد ذكر حينها أن عدد سكانها بلغ 450 عربيا، وأنها تبعد 9 كيلومترات عن مدينة العفولة وعن مدينة جنين تبعد 7 كيلومترات.
معالم في صندلة
في القرية مسجد وصندوق المرضى ومدرسة ابتدائية واستاد كرة قدم.
التعليم في صندلة
• بداية كان الطلاب يدرسون في مدرسة الجلمة المشتركة بين القرى القريبة :"الجلمة" و"مقيبلة" و"صندلة"، بعدها تحولت الدراسة في مدرسة تضم طلاب من مقيبلة وصندلة في أرض بينهما في نفس المكان الذي أقيمت فيه اليوم مستعمرة (مجين شاؤل)، وبعد حادثة القنبلة التي قضى نحبها 15 طفلا/تلميذا من أبناء قرية صندلة، الذين نعاهم الشاعر الفلسطيني "راشد حسين